ابن الحنبلي

391

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ويمشين هونا « 1 » فيذهبن عقلي * ويسحبن في التّرب أذيالهنّه تجدهنّ يبرزن كالبدر حسنا * ويعدلن قلبي « 2 » بأترابنّه « 3 » كساهنّ ربّي ثياب التّعالي « 4 » * وقد زاد فضلا لأوصافهنّه « 5 » إذا ما رآهنّ حاوي المعاني « 6 » * ونادى : من الحور ؟ ناديت : هنّه ! هكذا كان أنشدني بخفض « 7 » : سرب وتشديد نون : يغزنّ « 8 » بعد ضم الزاي « 9 » ، مع أن الصحيح : يغزون بالواو « 10 » ، « 11 » وتخفيف النون وإن « 12 » كان في اللفظ يشاكل « 13 » جمع الذكور « 14 » . وأمربأ « 15 » - بالنصب - لأن العرب تؤثر نصب النكرة المقصودة « 16 » على ضمها إذا كانت موصوفة كما في الحديث : « يا عظيما يرجى لكل عظيم « 17 » » ولهذا نصبنا إذ قلنا « 18 » في مطلع

--> ( 1 ) وفي م : هولا . ( 2 ) ساقطة في : ت وت ، س . ( 3 ) وفي م : بأثوابهن . ( 4 ) وفي م : البقاء . ( 5 ) هذا البيت متقدم على سابقه في : س . ( 6 ) وفي م : المعان . ( 7 ) وفي س : بضم . ( 8 ) وفي م : يقزن . ( 9 ) وفي ت : الزاء . ( 10 ) وفي الأصل د ؛ بألف . ( 11 ) وفي الأصل د : أو ( 12 ) وفي ت . ومن ( 13 ) وفي س : يشارك . ( 14 ) وفي م : الركون . ( 15 ) وفي م ؛ واسم با بالنصب وليس في الكلام نداء وخطاب كما وهم المؤلف ، وإنما استفهام يفيد التعجب . ( 16 ) وفي ت : المقصورة . ( 17 ) لم نجد ذكرا لهذا الحديث في الكتب التسعة . وهو مطلع قصيدة في المناجاة والتوسل ، عجزه : وعلى ما تشاء قدير ولم نقف على اسم القائل . ( 18 ) وفي ت : قلت .